أخبار وطنيةمجتمعمقالات رأيمنبر كازا ميد

متى كان رعاة الابل يسيرون الدرون العالي التقنية وبنبطوش الذي يطوف لأخد صور العيد

راديو كازاميد : عبد الإله نجيم

قبل أن اتطرق لرعاة الابل الذين من شرذمة البوليزاريو سيضربون المغرب بطائرات الدرون المسيرة عن بعد مدتهم بها إيران الشيطان الأكبر،أود أن أقول انني لا اقصد رعاة الابل بصحراءنا المغربية الذين لا يزايد عليهم اي احد بوطنيتهم القحة..ولا اقصد رعاة الابل بالخليج حيث صامدون على خط الدفاع عن المغرب ووحدته وهم من السعودية والإمارات وقطر . بل أنا اقصد شرذمة العار وخونة الوطن الذين انضموا إلى صف معاداة المغرب من قبل المسيرة إلى الآن..حيث فروا من خيام ومداشر مساكنهم الحقيرة التي حشرهم فيها الاستعمار الإسباني ..بعما كانوا يرعون الابل وهم مطأطئي الرؤوس للاستعمار الإسباني لسنين طويلة .ولما اعاد لهم المغرب الكرامة والاستقلال تنكروا لوطنهم .

اقول أن الله سبحان و تعالى دائما ينصر المغرب وحيت ما كذب ابدا من قال قولا حسنا وهو أنه اذا كان المشرق بلد الأنبياء فإن المغرب بلد الأولياء..ومعاذ الله سبحانه وتعالى أن يخيب الأولياء والصالحين أنهم يسمعون ويرون بنور الله.

كيف ذلك ..كل السوء والأذى الذي اجتهدت فيه الجزائر للاضرار بالمغرب ينقلب لصالحنا بالنفع والانتصار والقوة …كيف ذلك..

نبدأ منذ تأسيس ما يسمى بالبوليزاريو من أبناء المغرب بتخطيط ودفع من ليبيا والجزائر، هذا الاذى انقلب لصالحنا لان جلالة الملك الحسن الثاني رحمه الله أمر بإطلاق المسيرة الخضراء التي حررت الصحراء من براتين الاستعمار.

ثانيا : بعد مؤامرة موريتانيا والجزائر لمنح واد الذهب والتخلي عنه للبوليزاريو قام المغرب باكتساحه وارجاعه للمغرب وتحول الضرر إلى منفعة.

ثالثا : بعد إغلاق ممر الكركرات من طرف البوليزاريو تحول هدا الضرر إلى منفعة فتم طردهم وتحرير الممر بصفة نهائية بل وتعبيد طريق الحدود حتى موريتانيا.

رابعا : بعد مناوشتهم ودفعهم من الجزائر لإلغاء وقف إطلاق النار عاد هذا الضرر كذلك لصالح المغرب الذي اكتسح المناطق الفاصلة بيننا وبين حدود الجزائر والتي كان يستغلها الشردمة على أنها أراضي محررة ..فسقطت هذه الورقة من يدهم كذلك وسقطت جثتهم متناترة في اي محاولة اقتحام..وتحولت لصالح المغرب الذي يشتغل الآن على إقامة خط آخر بيننا وبين تيندوف.

خامسا : بعد أن طرد جنود الجزائر الفلاحين المغاربة من الدرجات و من ضيعات على الحدود بدعوى استرجاع أراضيهم ،هذا الضرر تحول إلى منفعة وتم تشييد سدود على الحدود وضيعات أخرى عوض بها المغرب الفلاحين المتضررين مما جعل الجزائر المتضرر الأول بشح المياه على ساكنتها.

سادسا : بعد إعلان الشردمة على اقتناء الدرون من إيران والاستعداد لضرب المغرب هذا الضرر كذلك سيكون لصالحنا لان انطلاق الدرون من تيندوف سيجعل المغرب يستخدم حق المطاردة وسيقصف معاقلهم ويمحيها داخل التراب الجزائري ..وإن تحول ذلك لحرب مع الجزائر كونو على يقين أننا سنحرر الصحراء الشرقية ونرد تيندوف المسلوبة منا والتي قدمناها أيام حرب التحرير الجزائرية للمقاومين لكن نظام بومدين استحوذ عليها لان الذي يؤمن بقضيته سيكون دائما منتصر…

سابعا : بعد أن اتفقت الجزائر مع موريتانيا من أجل توقيع اتفاقية الصيد البحري بينهما قصد اعطاء الجزائر موقع قدم بالمحيط الأطلسي جنب لكويرة هذا الضرر تحول لصالح المغرب حيث بادر المغرب إلى توقيع اتفاقية شاملة مع موريتانيا لاستغلال مياهها الإقليمية ومنع الجزائر وإنزال الأسطول العسكري بالمنطقة وبدأ تعمير لكويرة وإنشاء قواعد عسكرية بحرية، وميناء بحري، بل وإنزال جزء من الأسطول العسكري الأمريكي والاسرائيلي بالمنطقة مما جعل الجزائر تتجمد في مكانها متل الفأر المذعور والخائف.

ها أنتم ترون أن كل ما اقترفته الجزائر ضد المغرب تحول إلى فائدة ومنفعة للمغرب والمغاربة سبحان الله العظيم رب ضارة نافعة ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين …

نحن لا يهمنا استقبال الطفل الضال أو نسميه الرجل الضرر والمعاق، والمغرم باخد صور مع بعض الرؤساء الأفارقة وهم قلة يعدون على رؤوس الأصابع..ما يهمنا هو قوتنا العسكرية وسلاحنا المتطور واقتصادنا وثقة العالم بأمننا واستثمارهم بأراضينا والايمان بقضيتنا .وغير هذا فلنترك الجزائر تقوينا بخرجاتها الضالة حتى تصطدم بصخرة الحقيقة فهي تتهمنا بمنع المطر عنهم وكذا تتهم حتى قدرة وطبيعة الله في مجرى المياه بعد امتلاء سددهم .والله لا يعمي الأبصار ولكن يعمي القلوب التي في الصدور..

فقط نقول لهم راجعو واقرأوا التاريخ يوم أوقفنا الأتراك الذين اركعوا كل العالم العربي الا المغرب .. اسألوا طارق بن زياد الذي اكتسح الاسبان وشيد الأندلس و صلاح الدين الأيوبي عن قوة وبسالة الجندي المغربي الشجاع اسالو هوشي منه وما و تسيطونغ وشي غيفارا وهتلر الذي قهره المغاربة بل اسألوا حتى إسرائيل نفسها عن حرب الجولان … كل هؤلاء رواد التحرير يعترفون بقوة الجيش والرجل المغربي بل اسألوا الخيول المطهمة والسيوف المشحدة والسماح المسممة والدروع المعصمة ،والسفون المغيرة التي أسرت الروم وجعلتهم عبيد في قصور المولى اسماعيل..الا تريد دولة المائة عام أن تعترف اننا نحن المغاربة امتداد لدول إسلامية عظمى يعرفها كافة العرب والمسلمين نحن امتداد لدولة المرابطين والسعديين والموحدين امبراطوريات حكمت كل العرب، ولا غالب إلاالله، نحن باختصار أسود الاطلس ومن يشك فليجرب…

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock