أخبار وطنيةفي الواجهة

عامل إقليم خنيفرة يشرف على مراسيم تنصيب رجال السلطة الجدد .

مكتب خنيفرةمراسلة فريد نعناع

على الساعة الحادية عشر قبل الزوال من اليوم الجمعة الثاني من شتنبر 2022 ، أشرف السيد محمد فطاح عامل إقليم خنيفرة على مراسيم تنصيب مجموعة من رجال السلطة الوافدين على الإقليم ، وذلك بحضور السادة المنتخبين وشخصيات قضائية وأمنية والسلطات المحلية وفعاليات من المجتمع المدني وممثلي المنابر الإعلامية .

وكان الأمر متعلقا بالسادة :
_ عبد المجيد تابحمات كاتبا عاما للعمالة .

_ هشام لمعمري رئيس قسم الشؤون الداخلية بالعمالة .

_ إسماعيل الدباغ باشا على مدينة مريرت .

_ طيب الماصومي رئيس دائرة لقباب .

_ أمحمد الحديوي رئيس دائرة أجلموس .

_ رشيد حامش رئيس دائرة خنيفرة .

_ شفيق الهراسي قائد قيادة الحمام .

_ عبد الرحيم لمتوني قائد قيادة أجلموس .

_ إسماعيل لحويطي قائد قيادة موحى وحمو الزياني .

_ منير بكور قائد قيادة كاف النسور .

_ وليد بوقديدة قائد قيادة لهري .

_ غزلان بويحية قائد بقسم الشؤون الداخلية بالعمالة .

_ محمد الإدريسي قائد الملحقة الإدارية الأولى بخنيفرة .

_ زكرياء رشدي قائد الملحقة الثانية بخنيفرة

_ علي أيت بومناد قائد الملحقة الإدارية الأولى بمريرت

_ محمد أمين فرطاسي قائد الملحقة الإدارية الثانية بمريرت .

وقد أكد السيد العامل على أن عملية التنصيب هاته تدخل في إطار الحركة الإنتقالية التي أطلقتها وزارة الداخلية في 15 غشت 2022 والهادفة إلى تجديد العطاء والرفع من المردودية وترشيد الموارد البشرية وتفعيل المفهوم الجديد للسلطة ومواكبة الإصلاحات وترسيخ سياسة القرب والحكامة ، مع إعطاء دينامية جديدة لفرق رجال السلطة بالإقليم ومنحهم نفسا جديدا في عملهم ، خاصة بعد تعبئة ميدانية إستثنائية ومتواصلة لما يفوق سنتين ونصف في مواجهة جائحة كورونا والظروف الإقتصادية الصعبة التي عرفتها بلادنا ، وأضاف السيد العامل أن تفاقم ظاهرة الجفاف ، مع ما واكب ذلك من نضوب مياه الشرب ، والتي أصبحت معطى هيكلي يصاحب الإقليم رغم وفرة موارده المائية المهمة ، عوامل أثرت بشكل سلبي على الدينامية الإقتصادية وظروف عيش الساكنة المحلية مما يتطلب تعبئة شاملة لكل الإمكانيات المتاحة والموارد البشرية وعلى رأسها هيئة رجال السلطة بغرض الإستجابة للمتطلبات الإستعجالية والملحة للساكنة المحلية .

وقد تطرق السيد العامل كذلك لخصوصيات الإقليم ومؤهلاته الطبيعية والإيكولوجية والتاريخية والثقافية ، إضافة إلى الطابع القروي والجبلي الذي يميزه ، والتي فرض عليه بموجبها عزلة جغرافية وثقافية ترتبت عنها إنعكاسات سلبية على المستوى الإقتصادي والإجتماعي مشيرا إلى أن التحدي الأكبر يكمن في فك العزلة عن الإقليم بأكمله وبدونه لن تؤتي المبادرات التنموية أكلها كيفما كان حجمها وطبيعتها .

كما تناول السيد العامل من جهة أخرى قضية التعليم والصحة وإشكالية الماء المطروحة بشدة بين المواضيع الأساسية والتي يجب أن تحظى بأهمية قصوى لان هذه الأولوية تعكسها البرامج الإقليمية والميزانيات المعبأة ولأجلها جاءت المبادرة الوطنية للتنمية البشرية ، وبرنامج تقليص الفوارق الإجتماعية والمجالية بالعالم القروي ، إضافة إلى مشاريع أخرى ذات طابع إستراتيجي وهيكلي لتدعم الجهود المبذولة ولتعطي دفعة قوية لمسلسل التنمية ، حيث ساهمت ومنذ إنطلاقها على مستوى إقليم خنيفرة في تحسين مستوى عيش الساكنة المحلية ، والرفع من المؤشرات السوسيو _ إقتصادية التي كانت وإلى وقت قريب دون المعدل الوطني والجهوي .

وكما كان التذكير على أن إقليم خنيفرة بإعتباره مكونا رئيسيا لجهة بني ملال خنيفرة ، وفي غياب رافعات كافية تسمح له بتحقيق تنمية محلية مندمجة ومستدامة ، حيث إختار إستثمار وإستغلال إمكانياته الهائلة ومؤهلاته الطبيعية والبيئية ورصيده الثقافي والتاريخي وموروثه اللامادي المتنوع ليصبح قطبا سياحيا ومعرفيا يعتمد على السياة الإيكولوجية والروحية وعلى إقتصاد المعرفة .

وفي آخر الحفل أهاب السيد العامل بالجميع تقديم الدعم والمساندة اللازمة للسادة رجال السلطة الجدد الوافدين على الإقليم ، لمساعدتهم على القيام بمهامهم المنوطة بهم على أحسن وجه ، متمنيين لهم النجاح والتوفيق .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock