فن وثقافةفي الواجهة

دنيا باطمة .. النجومية معناها أن يكون “المغرب مغربنا”

عندما ترين أناسا يتحاملون عليك ويتعاملون مع قضيتك بشكل غير مفهوم، فاعلمي أن هناك تفسيرا واحدا مضمونه أن هناك شيئا ما يروج في الكواليس، أما أن تُهاجَمين “لله فسبيل الله” كما نقول بدارجتنا البليغة والرائعة، فذاك شيء غير عادي.

ومن هكذا زاوية، سوف نطرح عليك سؤالا بديهيا: لماذا كل هذا التحامل على فنانة مغربية من طينة دنيا باطمة؟ ولماذا أصبحت مستهدفة بشكل كبير في العديد من صفحات “السوشل ميديا” ومن بعض المواقع الإلكترونية المغربية والعربية بعينها، التي تسعى إلى رفع نسب المشاهدة، بهدف ربحي، أما اعراض الناس فعندها شيء آخر. الواقع، ومن مجريات ما يقع خلف الستائر ، وأنت مغربية، وابنة الدار البيضاء العميقة، ابنة الشعب كما نقول، وسليلة عائلة فنية بامتياز، فاعلمي ان كل هذا لم ولن ينزل بردا وسلاما على البعض.. فنانة لم “يقطر بها السقف” ولم تجد نفسها مطربة بالصدفة أو بضربة حظ، كما هو حال البعض. بِتِّ تتعرضين لنيران صديقة أو ربما كانت صديقة في يوم من الأيام، أمر له دواعيه فالحقد والحسد يعمي البصيرة، فما بالك بالبصر والذي لم يعد يرى سوى دنيا، التي حفرت في الصخر وشقت مسارها الفني بكل جدارة واستحقاق. بمعنى وبالمكشوف، أن مهاجميك أصبحوا يخدمون أجندات وتيارات معينة، معلنين عن فشلهم ولربما إفلاسهم الفني والمالي الذريع. وتلك قضية أخرى.

ان تكوني فنانة مغربية شابة ويسطع نجمك في السماء العربية الواسعة، ولسان حال معجبيك ومحبيك وهم بالملايين سيرد بالقول: دائما نحن نحبك يا دنيا، فالفنانون والمبدعون الحقيقيون قلة، واصلي المشوار. فأنت لم تعودي مطربة وكفى، بل سفيرة للفن وسفيرة للمغرب، فنا وابداعا، وان يواصل الفاشلون شحذ سكاكينهم ضدك، فتلك ضريبة النجاح.

مهلا، وللتذكير، فتتويجك بجائزة أفضل فنانة مغربية في الشرق الأوسط لعام 2018، خلال حفل مهرجان “بيروت غولدن أوورد” في لبنان، أمام ألمع نجوم الوطن العربي، وبعدها بشهر فقط حصولك على جائزة أفضل مطربة صاعدة اصاب فعلا بعض المنتسبين للساحة الفنية الغنائية العربية والمغربية بالدوار.

إما بخصوص تكريمك في هولندا بحضور عدد كبير من مغاربة العالم كسفيرة للقفطان المغربي، فذلك لكونك من أكثر النجمات المغربيات التزامًا بالزي المغربي الوطني وتسويقها له ولعراقته، وهو استحاق لك ولكل الفنانات المغربيات المتألقات في كل المجالات الإبداعية الأخرى.

لم ننته بعد، فتوشيحك كفنانة مغربية من طرف جلالة الملك محمد السادس، بوسام المكافأة الوطنية من درجة ضابط للمرة الثانية على التوالي، في لحظات تاريخية، ستكون خالدة في حياتك، ولن تمحيها الأحداث مهما عظم شأنها أو قل، وأنت تتغنين أغنيتك الجميلة” المغرب مغربنا”، وللختام أستعير منك جملة أوردتيها على حسابك على انستغرام مؤخرا بعد صدور الحكم الإستئنافي حيث اعتبرت ما حدث ليس إلا ضريبة للنجاح وختمت كلامك بالقول: “في النهاية لا يصح إلا الصحيح”، ونحن أيضا نقول: لا يصح إلا الصحيح… بقلم. خ ز.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock