أخبار وطنيةفي الواجهة

خنيفرة …. مقبرة حي الروضة هل تضمن للأموات حرمة …؟؟

 

مراسلة فريد نعناع

بعد منح المحسنين قطعة أرض للمجلس الجماعي الحضري بخنيفرة بمنطقة أحطاب قصد جعلها مقبرة للموتى المسلمين ، والتي جهزت بالمتطلبات اللازمة والضرورية لمواكبة وقائع الدفن والحفاظ على حرمة المقابر والأموات ، سيما بعد إغلاق المقبرة القديمة بحي الروضة منذ سنين ، والتي إستوفت مساحة أرضها جثانين المسلمين ولم تستوفي بعد المدة الشرعية لإستغلالها من جديد ، إلا أن الإهمال نالها وعادة خرابة خاصة من واجهتها الخلفية والجنوبية المقابلة للتعاونية ،

فأصبحت مطرحا غير رسمي للنفايات المنزلية وكل المتلاشيات الصدئة ، ولكل أنواع مخلفات البناء من كل ورشة المراد التخلص منها في أقرب نقطة حدا لتكاليف نقلها بعيدا ، كما تشكل مراحيض حيث تزكم رائحة الموقع الأنوف ، ناهيك على أنها مرتع للمدمنين ليل نهار ، وملاذا لذوي نوايا الإجرام كالماثل في الصورة الذي حاول مهاجمة طاقم فلاش أنفو أثناء التصوير بعد إزعاج نشاطه بالموقع ودخل المقبرة من منافذ أسوارها المهدومة بعد تنبيهه بالإتصال بالشرطة ليتوارى عن الأنظار بعد رشقتين بالحجارة من بعيد لم تصب أحدا ، فما يكون مصير المارة عند حلول الظلام من أو قرب هذا المعبر الذي تزداد خطورته يوما بعد يوم تحت إستياء ساكنة الجوار .


للمقابر والأموات حرمة ، ووقار تضمنه القوانين الجنائية المغربية بعد الشرعية ، وبما أنه لا يمكن للمتوفين الدفاع عن حقوقهم سواء بشكاية ولا بوقفة إحتجاجية أو بمراسلة الجهات المختصة ، وجب على الأحياء من الجهات المسؤولة ، حكومية كانت أو منتخبة أو المجتمع المدني بالمدينة ، السهر على محاربة هذه الآفة ، بإعادة ترميم السور المتهالك ، وتنظيف بين المثاوي ، وحملات تمشيطية أمنية بالموقع ، ضمانا لسلامة الأحياء وحفاظا على حرمة الأموات .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock