مجتمعمقالات رأي

اجواء العيد بين الأمس القريب والحاضر ، موروث تقافي يجب الحفاظ عليه

نادية مداح // ورززات

بين الأمس القريب كانت اجواء العيد سواء في المجال الحضري او القروي تحضى بطقوس تستمد جدورها من الموروث الثقافي لكل منطقة على حدة وعلى هذا الأساس فإن طقوس العيد وقبيل العيد لا تجد أسرة الا وهناك استعدادات وكان هم الناس هو اين وصلت مع استعدادات فالامهات يحضرن الحلويات والاباء يشترون كل ماهو لازم ليبقي اليوم الاخير قبل العيد هو التسوق من اجل الاطفال ( ملابس)…هذا في المدينة
اما طقوس القرية فهي اجمل بكثير حيت نجد هناك تعاون بين اهل دوار الواحد في قطع الاخشاب من اجل صنع الفحم حيت هناك ( معلم) متخصص كما ان النساء يقمن بتوزي في تنقية وغسل القمح والشعير لارساله الى الطاحونة غير ان الملابس تكون تقليدية 100٪ قفطان او تكشيطا حسب المنطقه للنساء والجلباب والعامة للرجال… وتكوم ليلة العيد ليلة الحناء بالنسبة القرية وصبيحة العيد لابد من تناول وجبة العصيدة بالسمن البلدي والانطلاق إلى المصلى في جو يشبه التلبية الى أن تؤدى صلاة العيد ويمكث الرجال حتى يثم نحر أضحية عيد الامام لينطلق الجميع لنحر الاضاحي وتبادل الزيارات وغالبا يكون رجل واحد او ذلك الامين في الدوار هو الذي ينحر جل الاضاحي بموافقة الجميع …وهكذا تكون ايام العيد كلها سرور وفرح بين الأسر والابناء يسودها روح الفريق والنصح .كانت تلكم خلاصة للعيد في القرية اما المدينة يختلف تماما عن القرية بحكم العلاقات بين الساكنة غير ان الأحياء الشعبية لها طقوسها الخاصة .
ولكن في اليوم او الحاضر وامام غزو التكنولوجيا جل البيوت انقرضت جل تقاليد والاعراف بدعوى انها خزعبلات بل الاخطر من ذلك وجود بعض أبناء ينعتون دويهم بالرجعيين ومتخلفين وكشهادة على ذلك كم من مرة اسمع جملة تتردد على لسان شباب وبنات ( الناس وصلو القمر 🌒 انتما مزال مضربين مع الحولي والقطبان وبلفاف ….) يحز في النفس ان الموروث الثقافي ان لم يتحرك الآباء في انقاد ما يمكن انقاده وتورثه للاجيال الصاعدة ساتي يوم لا تجد رجل واحد يستطيع نحر اضحيته او سلخها امام هذا الزخم الهائل من وسائل التواصل الاجتماعي (او ما يسمى طمس الهوية …)

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock